By / 3 نوفمبر، 2021

اشتدت الحرب على الإسلام، وضاق الخناق على المسلمين.

مقال اعد بموقع جريدة الأمة 

وازداد نباح الكلاب وقت مرض الأسود ظنًّا أنهم قد ماتوا!!

تأكد هذا المعنى من بيان الحقير ماكرون الذي يفصح فيه عن قبح العلمانية التي يتبناها في لباس صليبي حاقد.

والمخرج من هذا المأزق الذي نعيشه ظاهر بيّن في حديثين اثنين:

١- «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال:

«بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»،

فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».

وإذا كان الوهن ونزع المهابة من صدور العدو سببًا في تداعي الأمم علينا؛

فالنجاة في الشجاعة (حب الموت وكراهية الدنيا)

وقذف الرعب في قلوب الأعداء، وهذا لا يتحقق إلا بالجهاد في سبيل الله؛

وهو المؤكد في الحديث الثاني

٢- «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم»

والمقصود بقوله: (حتى ترجعوا إلى دينكم) أي: إلى ما تركتموه بسبب تعلقكم بالدنيا = الجهاد.

وللشيخ الألباني كلام طيب في تعليقه على الحديث الأول، مصحوبًا بالبشرى؛ فقال رحمه الله:

فثبت أن هدف الحديث إنما هو تحذير المسلمين من الاستمرار في «حب الدنيا وكراهية الموت»،

ويا له من هدف عظيم لو أن المسلمين تنبهوا له، وعملوا بمقتضاه؛ لصاروا سادة الدنيا، ولما رفرفت على أرضهم راية الكفار،

ولكن لا بد من هذا الليل أن ينجلي، ليتحقق ما أخبرنا به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في أحاديث كثيرة، من أن الإسلام سيعم الدنيا كلها، فقال عليه الصلاة والسلام:

«ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًّا يعز الله به الإسلام، وذلًّا يذل الله به الكفر»

باحث وداعية إسلامي. عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية. مراجع لغوي بالرابطة العالمية للحقوق والحريات، والندوة للحقوق والحريات.

Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *