By / 14 نوفمبر، 2019

إثيوبيا تنتهي من السد الاحتياطي لـ”النهضة” وعصابة السيسي عاجزة عن الرد

التزمت حكومة السيسي الصمت حتى الآن حيال إعلان إثيوبيا اكتمال مشروع بناء سد “السرج” الاحتياطي لسد “النهضة الكبير”، اليوم الأربعاء، عقب أيام قليلة من استضافة واشنطن جولة محادثات بين وزراء خارجية إثيوبيا والسودان ومصر، لبحث حلحلة أزمة تشغيل سد النهضة، في ضوء الرفض الإثيوبي للمقترح المصري بشأن خطة الملء الأول لخزان السد.ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن رئيس جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء، جيرما مينجيستو، قوله “إن اكتمال بناء هذا السد يُعَدّ علامة فارقة في المشروع بأكمله”، موضحاً أن “الوجه العلوي للسد قد اكتمل بالكامل، ومُلئ بأكثر من 14 مليون متر مكعب من الخرسانة”.

وسبق أن أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة الري المصرية إن التصور المصري يرتكز على ضمان تدفق نحو 35 مليار متر مكعب من مياه نهر النيل سنوياً، وعلى مدة زمنية تراوح بين 4 و5 سنوات، أي أقل بنحو 5 مليارات عن المقترح السابق الذي كان يهدف إلى إنهاء مرحلة الملء الأول للسد بعد 7 سنوات كاملة، وهو ما قوبل باعتراض جذري ومتجدد من أديس أبابا.

وتعتبر إثيوبيا أن القبول بضخ هذا الكمّ من المياه سنوياً لمصر “يتنافى مع مبادئ الاستخدام المعقول، فضلاً عن أنه يتضمن الاعتراف باتفاقيتي 1929 و1959 لتقسيم حصص المياه، التي لم تكن إثيوبيا طرفاً فيها، وترى أنها كانت تخدم مصلحة مصر والسودان فقط.

وتحاشت أديس أبابا وصف تدخل الولايات المتحدة حتى الآن في ملف سد النهضة بأنه “وساطة”، نظراً لأن الوساطة ستكون ملزمة لجميع الأطراف، إذ أصرت خلال اجتماع واشنطن على اعتبار ما يجري في إطار “التشاورات والتفاهمات حول ما يمكن أن يحدث لحلحلة المسار التفاوضي الفني”.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *