By / 5 نوفمبر، 2021

الحصاد الإخبارى الاإسبوعي

‎وول ستريت جورنال: البرهان زار القاهرة سرا ليلة انقلابه على حمدوك
‎صحيفة عبرية: وفد يهودي زار السعودية والمملكة ستنضم للتطبيع خلال شهور
‎فرنسا تعرقل حملة أوروبية تكافح التمييز ضد المحجبات

‎كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن قائد الجيش السوداني “عبدالفتاح البرهان” أجرى سلسلة من التحركات الجيوسياسية الجريئة، في اليوم السابق لانقلابه الأسبوع الماضي، الذي أوقف التحول الديمقراطي في البلاد.
‎ وذكرت الصحيفة أن “البرهان” بعد طمأن المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي “جيفري فيلتمان” بعدم وجود نية لديه للاستيلاء على السلطة، استقل قائد الجيش السوداني طائرة متوجهة إلى مصر؛ لإجراء محادثات سرية لضمان حصول مخططه الانقلابي على دعم إقليمي.
‎ونقلت الصحيفة عن 3 مصادر مطلعة على اجتماع عقده “البرهان”، بعد وصوله للقاهرة مع قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، أن الأخير، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2013، طمأن البرهان بوجود دعم لمخططه الانقلابي من السعودية والإمارات.
‎وبعد عودته إلى الخرطوم، اعتقل “البرهان” عشرات المسؤولين الحكوميين، بمن فيهم رئيس الوزراء “عبدالله حمدوك”، ثم أعلن في انقلاب عسكري مكتمل الأركان، حل اتفاق تقاسم السلطة بين مكونيها العسكري والمدني، وهو الاتفاق الذي أخرج السودان من 3 عقود من العزلة الدولية.
‎قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن وفدا من اليهود الأمريكيين التقى في السعودية مسؤولين حكوميين وأعضاء بالعائلة المالكة، في خطوة تمهد لدفع المملكة إلى التطبيع مع إسرائيل.
‎وأوضحت الصحيفة أن الوفد اليهودي تكون من 20 قياديا، والتقى ما لا يقل عن 6 وزراء في الحكومة وممثلين كبار من العائلة المالكة، وأن الزيارة جاءت بدعوة من الرياض ومباركة من الإدارة الأمريكية.
‎وكان الوفد اليهودي، بحسب الصحيفة، قادما من الإمارات؛ حيث أجرى محادثات في أبوظبي لتعزيز العلاقات بعد التطبيع.

‎ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن رجل الأعمال اليهودي الأمريكي “فيل روزين”، الذي وصفته الصحيفة بـ”المقرب من بنيامين نتنياهو” إن الرياض مستعدة للانضمام إلى “اتفاقات إبراهام” في غضون أشهر أو سنة، مؤكدا أن المملكة “معجبة بقدرة إسرائيل في الدفاع نفسها ضد إيران”.
‎وقال “روزين” إن السعودية تتخذ “خطوات صغيرة” مختلفة نحو التطبيع، من بينها السماح للرحلات الجوية الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي السعودي، وزعم أن الرياض تجري محادثات سرية مع واشنطن بشأن الانضمام إلى “اتفاقات إبراهام”، وأنه لولا مباركة المملكة، لما وقعت الإمارات والبحرين على الاتفاقية.
‎وفي الشأن الدولي، عرقلت الحكومة الفرنسية حملة أطلقها مجلس أوروبا في إطار مكافحة التمييز الذي تتعرض له النساء المحجبات.
‎وقالت سارة الهيري، وزيرة الدولة المسؤولة عن شؤون الشباب في فرنسا، إن حملة المجلس أصابتها بصدمة.
‎وأوضحت في تصريحات أن مقطع الفيديو الخاص بالحملة كان يشجع على ارتداء الحجاب، وأن هذا يتعارض مع القيم الفرنسية، وتابعت: “ندين هذا الأمر، وفرنسا أبلغت (مجلس أوروبا) برفضها لهذه الحملة وجرى إلغاؤها”.
‎وزعمت أن فرنسا تدافع عن العلمانية وحرية الدين لكن هذه الحملة تؤيد الحجاب.
‎وعقب إلغاء الحملة، حذف حساب مجلس أوروبا على “تويتر” التغريدات التي نشرها في هذا الإطار.
‎وفي 28 أكتوبر الماضي، أطلق مجلس أوروبا الحملة التي تضمنت صورًا تدافع عن المحجبات ضد التمييز، وكتب على الصور التي نشرها المجلس عبارات مثل: “الحرية في الحجاب”، و”حجابي هو خياري”، و”اجلب السعادة وتقبل”.

‎وعودة إلى الشأن المصري، أثار استعداد مصر لتوسيع السلطات الأمنية للجيش، من خلال إصدار تشريعات جديدة اعتمدها البرلمان في وقت سابق من الأسبوع الجاري، جدلا واسعا بشأن صلاحيات الجيش والشرطة في حماية المنشآت والبنية التحتية، بما في ذلك خطوط أنابيب الغاز وحقوق النفط ومحطات الطاقة ومسارات السكك الحديدية والمباني الحكومية.
‎والأحد الماضي، وافق مجلس نواب الانقلاب على تعديلات جديدة لقانون الإرهاب الوطني، تنص على محاكمة أي شخص متهم بالتعدي على ممتلكات الغير أو الإضرار بهذه البنية التحتية أمام المحاكم العسكرية، وتمنح رئيس الجمهورية سلطة اتخاذ “الإجراءات الضرورية للحفاظ على الأمن والنظام العام”، بما في ذلك فرض حظر التجول، من بين سلطات أخرى.
‎وبينما رحب بعض المدافعين عن حقوق الإنسان بإلغاء حالة الطوارئ، انتقد كثيرون تحركات الحكومة لمعالجة مخاوف حقوق الإنسان باعتبارها مجرد “حيلة للعلاقات العامة”، يرى مؤيدون أن التشريعات الجديدة حق أصيل للدولة وتأتي في إطار حماية أصولها وممتلكاتها من السرقة والتلف والتخريب.
‎وفي الشأن الاقتصادي، يترقب الشارع المصري موجة غلاء فاحش بعد قرار الحكومة زيادة سعر بيع الغاز الطبيعي للصناعات كثيفة الاستهلاك بنسب تصل إلى 28%.
‎ومن المتوقع ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت ومواد البناء والأسمدة بسبب استخدامها الغاز بشكل رئيسي في الإنتاج.
‎وقالت شركة “حديد عز”، وهي أكبر منتج للحديد والصلب في مصر، إن الزيادة ستؤدي إلى رفع تكلفة الإنتاج، فيما أكدت شركة مصر الوطنية للصلب- عتاقة، ارتفاع تكلفة الإنتاج من الغاز بمقدار 26 جنيها للطن.
‎وأعلنت شركة جنوب الوادي للأسمنت، إن القرار سيؤثر على رفع تكلفة الإنتاج من 30 إلى 50%، بينما استبعدت شركتا مصر للأسمنت- قنا، مصر بني سويف للأسمنت، أي تأثير على الشركتين؛ لأنهما يستعملان الفحم كوقود حاليًا.
‎وأكد رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية “خالد أبو المكارم”، أن هناك زيادة مرتقبة في أسعار منتجات الحديد والأسمدة وغيرها من الصناعات الثقيلة بنسبة 20%.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *