By / 19 نوفمبر، 2021

الحصاد الإخبارى الإسبوعي

ترتيبات إسرا.ئيلية جديدة لسيناء وراء تعديل “كامب ديفيد”؟

صحيفة إسبانية: المغرب يوقع اتفاقية مع إسر.ائيل لإنشاء قاعدة عسكرية مشتركة

اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية ارتفعت 150% هذا العام

 

تتوالى التسريبات أخيراً عن تعديل بنود “معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية”، لتحيي المخاوف من مخطط لتنفيذ الطموحات الإسرائيلية الأميركية، كما ورد في خطة الإملاءات لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة بـ”صفقة القرن”، تحديداً في ما يتعلق بتحويل جزء من سيناء المصرية إلى مكان يستوعب جزءاً من سكان غزة.

كشفت مصادر سياسية ودبلوماسية مصرية، عن أن تعديل “معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية”، قد يشمل بنوداً أخرى غير التي أعلن عنها الجيشان المصري والإسرائيلي، والمتعلقة بالترتيبات الأمنية الخاصة بحجم القوات المصرية في المنطقة “ج”، والتي تسمح للجيش المصري بزيادة قواته في تلك المنطقة.

وقالت المصادر إن التعديل ربما يمتد إلى بنود أخرى في المعاهدة “قد تمهد لترتيبات إسرائيلية جديدة خاصة بسيناء والفلسطينيين، كما ورد في خطة (الرئيس الأميركي السابق) ترامب المعروفة بصفقة القرن”، والهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، خصوصاً ما تُعرَف بقضايا الحل النهائي.

“وأضافت المصادر أن المحتل الإسرائيلي أجبر مصر ودولاً خليجية على الدخول في حلف اقتصادي بشروطه التي فرضها. وعلى أساس ذلك جاءت فكرة منتجعات “نيوم” السعودية، والتي تمتد إلى مصر، وغيرها من مشروعات اقتصادية، أعلنت عن بعضها الإدارة الأميركية السابقة، هدفها إنشاء منطقة اقتصادية، جزء منها في سيناء يستوعب عمالاً من غزة مع أسرهم، بالإضافة إلى بعض المشروعات، مثل محطات كهرباء ووقود تمد سكان القطاع بالطاقة، ما يساهم في تحقيق مشروع السلام الاقتصادي المزعوم.

وفي الشأن الإقليمي، بيّنت معطيات رسمية لجيش الاحتلال ووزارة الأمن الإسرائيلية، أنّ اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في موسم قطف الزيتون ارتفعت بنسبة 150% في العام الحالي، مقارنة بالعام 2019.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، التي أوردت هذه المعطيات، إنّ غالبية تلك الاعتداءات تتم في منطقتي جنوبي الخليل وشمالي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ وزير الأمن الإسرائيلي، وكبار وزارة الأمن وقيادة الجيش، عقدوا جلسة خاصة للبحث في هذه الاعتداءات، لا سيما في ظل تعاظم توثيق الفلسطينيين لعمليات الاعتداءات ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

وفي الشأن الدولى، ذكرت صحيفة إسبانية، أن المغرب سيوقع مع إسرائيل اتفاقا لبناء قاعدة عسكرية في منطقة أفسو التابعة لإقليم الناظور شمال المملكة قرب مطار العروي الدولي جنوب مدينة مليلية.

ووفق “إسبانيول” فإن مشروع القاعدة أثار مخاوف السلطات الإسبانية التي رأت فيه تهديدا أمنيا لمدينة مليلية، التي تبعد عن هذه المنطقة حوالي 68 كيلومترا.

ونقلت الصحيفة عن خبراء إسبان أن مسؤولين استخباراتيين أجانب حذروا من هذا المشروع الذي “يتجاوز اتفاقيات التطبيع التي جرى توقيعها في أكتوبر/تشرين الأول 2020″ حسب تعبيرهم.

 

وعودة إلى الشأن المصري، شهدت مواقع التواصل المصرية تعاطفاً وتضامناً وانتقادات متكررة لنظام عبد الفتاح السيسي، عقب حكم محكمة جنح مصر القديمة أمن الدولة طوارئ، بحبس الناشط زياد العليمي خمس سنوات، ومعاقبة الصحافي هشام فؤاد وحسام مؤنس بالحبس أربع سنوات,

وكانت النيابة العامة قد وجهت إلىى العليمي ومؤنس وفؤاد وغيرهم من معتقلي ما عرف بـ”خلية الأمل” ذات التهمة المعلبة التي يقمع بها النظام المعارضين، وهي “نشر أخبار كاذبة وتهديد الأمن والسلم العام”.

منظمة العفو الدولية “أمنستي” كانت أول المبادرين، وخاطبت حساب السيسي الرسمي، وكتبت عبر حسابها: أصدرت محكمة طوارئ اليوم أحكاماً بالسجن بحق كل من زياد العليمي وحسام مؤنس، وهشام فؤاد لمدد تراوح بين 4 و5 سنوات بسبب عملهم السياسي السلمي فقط. يجب أن يلغي الحكم وأن يضمن إطلاق سراحهم”.

وفي الشأن الحقوقي ايضا، شهدت مواقع التواصل المصرية تفاعلات على استغاثات ومناشدات أهالي مدينة العريش المتضررين من قرار الحكومة المصرية تهجيرهم من منازلهم، بسبب تطوير ميناء العريش البحري الجديد.

وتفاعل رواد شبكات التواصل مع مقاطع مناشدات الأهالي عبر وسم “سيناء خارج التغطية”، ووصف البعض وصف ما يجري في العريش بالسلب لحق الأهالي.

وأكدوا أنه صدر قرار بإزالة المنازل لعمل ميناء العريش على الرغم من وجود أماكن أخرى كثيرة لإنشائه لكنهم لم يختاروا إلا المنطقة العامرة بالسكان لإزالتها.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *