By / 14 يناير، 2020

ذكرى انتصار الثورة التونسية

يصادف يوم 14 يناير ذكرى الثورة التونسية أو ثورة الياسمين، كما يسميها البعض، إذ تجمع في ذلك اليوم من عام 2011 حشد كبير من التونسيين أمام وزارة الداخلية وهم يرددون كلمة “إرحل” وبنهاية اليوم اضطر زين العابدين بن علي إلى مغادرة تونس متوجها إلى السعودية.

أبرز المحطات الثورة التونسية خلال 9 سنوات:

في 17 ديسمبر 2010، أقدم البائع المتجول محمد البوعزيزي على إضرام النار في نفسه .
18 ديسمبر/ 2010: انطلاق الاحتجاجات في سيدي بوزيد، حيث وقعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي عمدت إلى شن حملة اعتقالات.
24 ديسمبر2010: الاحتجاجات تتسع في ولاية سيدي بوزيد، وسقوط قتيلين في مدينة منزل بوزيان التابعة للولاية برصاص الأمن، لتتفاقم موجة الغضب التي بدأت تخرج عن السيطرة شيئا فشيئا رغم موجة اعتقالات التي شملت ناشطين ويتجمع الآلاف من المتظاهرين في تونس وفي ضواحيها للمطالبة برحيل بن علي و وقوع مواجهات عنيفة بين جموع غاضبة وقوات الأمن التي عمدت إلى حملة اعتقالات ، و قتل المتظاهرين . من جهة أخرى بدأت أعمال حرق تستهدف مرافق وممتلكات لأفراد من عائلة الرئيس بن علي وزوجته في منطقة الحمامات السياحية جنوب تونس .
30 ديسمبر/كانون الأول 2010: زين العابدين بن علي يحاول تدارك الوضع بعزل والي (محافظ) سيدي بوزيد وولاة آخرين، لكن المواجهات عمت مختلف مدن الولاية.
5 يناير/ 2011: وفاة الشاب محمد البوعزيزي متأثرا بحروقه البليغة.
والمجلس الدستوري يعلن نقل صلاحيات الرئاسة المؤقتة إلى رئيس مجلس النواب 23 أكتوبر 2011
11 يناير/ 2011: الاحتجاجات تندلع في العاصمة التونسية في تطور نوعي، وتعم تقريبا مختلف مناطق البلاد.
12 يناير/ 2011: رئيس الحكومة محمد الغنوشي يعلن أن بن علي أقال وزير الداخلية رفيق بالحاج قاسم، في محاولة لاستعادة السيطرة على الوضع بعد ارتفاع أعداد القتلى والجرحى واحتدام الغضب في الشارع، وإطلاق سراح كل الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات ما عدا المتورطين في أعمال عنف.
الجيش ينتشر في العاصمة وفي بعض الأحياء الشعبية المحيطة بها مثل حي التضامن، وسقوط ما لا يقل عن ثمانية قتلى وفرض حظر التجول ليلا، في محاولة أخرى من السلطة لاستعادة السيطرة على الشارع، وحدوث أعمال حرق ونهب في العاصمة وضواحيها، واعتقال الناطق باسم حزب العمال الشيوعي المحظور حمة الهمامي.
13 يناير/ 2011: الجيش ينسحب من وسط العاصمة ويترك مواقعه لقوات أمنية خاصة، لكنه يستمر في الانتشار قرب منشآت عامة، وأعمال حرق تستهدف مرافق وممتلكات لأفراد من عائلة الرئيس وزوجته في منطقة الحمامات السياحية جنوب تونس العاصمة، وبن علي يحل الحكومة و يعد بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة لكنه يفشل في تهدئة الشارع.
14 يناير/: استمرار المظاهرات والمواجهات في العاصمة وبن علي يغادر تونس متوجها الى السعودية وإعلان حالة الطوارئ ليعود الجيش مجددا وبقوة إلى الشوارع التي باتت تشهد حالة فلتان أمني.
ومازال التونسيون في هذه الفترة من كلّ عام ويطرحون سؤالا موحّدا: ماذا كسبنا من الثورة وهل تحققت أهدافها وهل كانت قوى الثورة على مستوى الحدث فتخلصت البلاد من النظام القديم أم أنه مازال هو المتحكم بطريقة غير مباشرة ؟


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *