By / 9 ديسمبر، 2021

السيسي ذو الوجهين يدعي الاهتمام بذوي الإعاقة وينتهك حقوق الإنسان

في الوقت الذي ظهر فيه قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، وهو يبكي متأثرا خلال حضوره لفاعلية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، يقبع الآف المعارضين خلف السجون، وتعيش مصر أسوأ عصورها في عهد الانقلاب العسكري.

وأثار مشهد السيسي الكثير من السخرية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر وهو يبكي متأثرا  عد سماع قصيدة ألفها شاب من ذوي الهمم، خلال فعالية “قادرون باختلاف” لأصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأثناء حديث الرئيس السيسي، مع الشاب عبد الرحمن، قامت والدة عبد الرحمن ومجموعة من الحضور بالدعاء للرئيس، وهو ما جعله يتأثر.

 

انتهاك حقوق الإنسان

في عهد الانقلاب العسكري، اتبع السيسي سياسة تصفية الخصوم السياسيين في السجون، وتصعيد سياسة الاعتقال العشوائي وجريمة الإخفاء القسري، والتعذيب في سلخانات الأمن الوطني والسجون العسكرية وأقسام الشرطة، وتلفيق التهم جزافا لكل الخصوم السياسيين.

وعقب الانقلاب العسكري، قتل المئات من المعارضين في العديد من المذابح التي تلت الانقلاب العسكري في يوليو 2013، وتكرس لدولة البطش والقتل خارج القانون، وعدم المساءلة أو المحاسبة.

وخلال سنوات الانقلاب أعدم العشرات في قضايا سياسية مختلفه، ناهيك عن اعتقال الآف المعارضين بدون تهم حقيقية، وموت العشرات في سجون الانقلاب نتيجة للإهمال الطبي، الطبي الممنهج، منع الغذاء الصحي والدواء عنهم.

بل تعدى الأمر لقتل العديد من الشباب تحت زعم تبادل إطلاق النار المتبادل، بما يشير إلى أنها جرائم قتل عمدي من قبل الشرطة أو تحت التعذيب الممنهج لهؤلاء الشباب.

والأكبر من ذلك قتل الرئيس المصري الشرعي، الدكتور محمد مرسي، بدم بارد، وقد كانت هناك توقعات بأن ثمة جريمة عمدية وليس فقط الإهمال الطبي وراء وفاته.

وفي عهد السيسي الذي يدعي احترام حقوق الإنسان، يعيش المعتقلون ظروف اعتقال غير آدمية لا تتفق مع أقل معايير الاحتجاز الدولية؛ مثل إبقاء المعتقل في حجز انفرادي لسنوات متعاقبة، ومنع المتعلقات اللصيقة بالشخص، ومنع الزيارات والتحريض وغيرها كثير.

ومن بين صور قمع الحريات الذي مرت به مصر في عهد السيسي، حملة القمع الأكثر شراسة ضد الصحفيين وسلسلة الاعتقالات من الصحفيين، مرورا بإغلاق العديد من المواقع المعارضة وإيقاف صدور عدد من الصحف.

وفي عهد السيسي كانت انتهاكات حقوق الطفل والمرأة مستمرة، على الرغم من أن النظام المصري يخادع العالم بأن هذا عام المرأة، وذلك عام الشباب، وذاك عام الطفل، ولكن عشرات الشباب يلقون بأنفسهم من أعلى الأبراج، أو في نهر النيل، أو تحت عجلات المترو.


Be the first to write a comment.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *