By / 17 نوفمبر، 2018

إعداد القُــــــــــــــــــوَّة .. وأثره في إرساء الأمن الاجتماعي وتعزيز السلام العالمي.. (1 – 3)

مـقـدمــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، واتبع هداه، وبعد،

فإن واقعنا المعاصر وموقع الأمة فيه يدعو إلى إعداد العدة وامتلاك أدوات القوة للانتقال من هذا الواقع إلى حيث أراد الله لها أن تكون في صدارة المشهد؛ فالإسلام هو الدين القيم، والدين الحق، ولابد للحق من قوة تحميه، فلا يثبت حق دون قوة، ولا تستقيم قوة دون حق؛ إذ الحق من دون قوة سيذهب هدرًا، ولن يستطيع أتباعه إقامته في واقع الناس، فالضامن لإقامة هذا الحق وترسيخه إنما هي القوة، والقوة من دون حق تكون قوة طائشة باغية طاغية، تبطش بالناس وتوقع بهم الظلم والقهر، فالعاصم لهذه القوة من الطيش والنزق أن تنطلق محفوفة بالحق الذي يحجزها عن الانحراف والضلال.

ومن الملحوظ في ساحتنا الفكرية والعلمية وجود خطاب انهزامي أمام الهجمة الغربية و الغزوة الاستعمارية التي تبرز الإسلام وعلماءه على أنهم “إرهابيون” دمويون، وأن دينهم دين الإرهاب، ورسول الإسلام هو رجل الدم والسيف! وتريد هذه الهجمة دينا جديدا يطوع أحكام الشرع لأهوائه وأغراضه، وينزع منه كل روح قوية، فيقوم هذا الخطاب “المسلم” بالتخلي عن مكامن القوة في الإسلام، وتصدير خطاب انهزامي استسلامي يتحدث عن السلام العالمي وهو في الحقيقة استسلام، ويتحدثون عن تطرف الفكر وفكر التطرف ويغضون الطرف عن منابعه الأصيلة ومفارخه الحقيقية وهي الطغيان العالمي والاستبداد الإقليمي والمحلي والظلم الشامل الذي يقع من الدول القوية على الدول الضعيفة، ومن الأنظمة الباغية على الشعوب المغلوبة على أمرها!

وما أحوج ديننا اليوم إلى دولة تملك مقومات القوة الشاملة لتقوم بحمايته والذب عنه وإبرازه للإنسانية بما يحمله من مقومات، وما يتمتع به من خصائص، وما جاء به من مشتركات إنسانية تصلح أن يتلاقى عليها البشر؛ ليتعارفوا، ويتآلفوا، ويقدم بعضهم لبعض ما ينفعهم، و يتجنبوا ما يضرهم ولا ينفعهم.

وقد أصبح عالمنا اليوم مليئا بالصراعات والحروب والقتل والتدمير؛ لأن كثيرا من الأمم يصدر عن القوة دون حق، وهذا هو الطرف الباغي، وأمم تحمل الحق من دون قوة، ومن هنا تحدث المفارقة وتقع المشكلات؛ إذ يضعف الحق عن القيام بمقتضياته، وتنزق القوة إلى طريق الضلال والانحراف.

وما أحوج الأمم جميعا على وجه العموم، والأمة المسلمة على وجه الخصوص، أن تقيم هذه الموازنة بين الحق والقوة؛ فهذا وحده هو الضامن لبقائها، والحافظ لأمنها الداخلي و مقوماتها ومقدراتها، والناهض لترسيخ السلام العالمي، وأن تعامل الأممُ أمتَنَا بندية وتقدير دون طغيان ولا إخسار.

والإسلام العظيم – بعقيدته وشريعته – يحمل في تصوراته وتشريعاته من الرحمة والسماحة ما لا يوجد في دين سماوي، ولا قانون أرضي؛ فليست القوة – كما سيأتي – تعني القسوة أو البطش أو السيف كما يريد البعض أن يسجنها في غياهب الماديات والقتل والتدمير، وإنما لها في اللغة والشرع معانٍ كثيرة تتنوع لتتناسب مع كل حال، وتستوعب كل واقع وجديد.

ولا يخفى ما لإعداد القوة وامتلاك أدواتها من أثر واضح في تحقيق الأمن الداخلي، وترهيب القوى العالمية الباغية الطاغية التي تضع مصلحتها فوق كل مصالح البشرية حتى لو أسالت في سبيل ذلك دماء محرمة ومجرمة، فالأمة القوية هي التي يحترمها العالم، ويتعامل معها بتقدير واحترام

من أجل هذا أردنا أن نتعرض في هذا البحث لموضوع مهم، وهو: “إعداد القوة وأثره في إرساء الأمن الاجتماعي وتعزيز السلم العالمي”، وقد اقتضى أن يكون على النحو الآتي:

  • المبحث الأول: تعريف مصطلحات البحث.
  • المبحث الثاني: القوة في القرآن الكريم والسنة النبوية.
  • المبحث الثالث: عناصر القوة ومجالاتها.
  • المبحث الرابع: مقاصد إعداد القوة في تعزيز الأمن والسلم.

وأسأل الله تعالى أن يحقق لأمتنا الأمن والأمان والسلم والسلام بالقوة والحق معا، وأن يقيم لها أمر رشد تتعاون به مع البشرية على الخير والحق والعدل، إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وهو السميع المجيب.

المبحث الأول: (معنى الـقـوة لغة واصطلاحـا)

من الأهمية بمكان تحديد مصطلحات البحث حتى لا يحدث تخليط في مضامينها، وتكون الأمور واضحة في التناول .. وفي هذا المبحث نقوم بتعريف القوة تفصيلا لمدار البحث عليها، ثم نعرف بالأمن الاجتماعي والسلام العالمي.

تدور معاني مادة (ق و ي) في اللغة حول الطاقة والقدرة والجد والجوع والفقر والاحتباس والخلاء، جاء في المصباح المنير: قَوِيَ يَقْوَى فَهُوَ قَوِيٌّ، وَالْجَمْعُ أَقْوِيَاءُ، وَالِاسْمُ الْقُوَّةُ، وَالْجَمْعُ: الْقُوَى مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ، وَقَوِيٌّ عَلَى الْأَمْرِ، وَلَيْسَ لَهُ بِهِ قُوَّةٌ أَيْ طَاقَةٌ، وَالْقَوَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ الْقَفْرُ، وَأَقْوَى صَارَ بِالْقَوَاءِ، وَأَقْوَتْ الدَّارُ خَلَتْ (1).

وقال ابن منظور: القوّة من تأْليف ق و ي ولكنها حملت على فُعْلة فأُدغمت الياء في الواو كراهية تغير الضمة والفِعالةُ منها قِوايةٌ .. ونقل عن ابن سيده: القُوَّةُ نقيض الضعف، والجمع: قُوًى وقِوًى، وقوله عز وجل: “يا يحيى خُذِ الكتاب بقُوَّةٍ” أَي بِجِدّ وعَوْن من الله تعالى … وقد قَوِيَ الرجل والضَّعيف يَقْوَى قُوَّة فهو قَوِيٌّ وقَوَّيْتُه أَنا تَقْوِيةً وقاوَيْتُه فَقَوَيْتُه أَي غَلَبْته (2).

أما الزمخشري فيذكر معانيَ جديدةً من اشتقاقات الجذر وتعديته بطرق تعدية الفعل، فيقول: هو قويّ مقوٍ: قويّ الأصحاب والإبل. وقويَ على الأمر، وقوّاه الله، وتقوّى بفلان، وهو شديد القوّة والقوَى … وقاوى شريكه المتاع، وتقاووه بينهم وهو أن يشتروا شيئا رخيصًا ثم يتزايدوا حتى يبلّغوه غاية ثمنه فإذا استخلصه أحدهم لنفسه قيل: قد اقتواه. .. وتقاوينا الدّلو تقاويا إذا جمعوا شفاههم على شفتها فشرب كلّ واحد ما أمكنه. .. واقتوى شيئا بشيء: تبدّله به. .. وأقوى القوم: فني زادهم، وباتوا على القوى، وقويَ: جاع جوعاً شديداً، وإبل قاويات، وتقاوى فلان: بات قاويًا … وأقووا: نزلوا بالقفر. وأقوت الدار من أهلها. ونزلوا بالقواء والقيّ: بالقفر، وبات فلان القواء. وأقوى في شعره إقواءً(3).

وفي المعجم الوسيط وردت معاني الطاقة والتحمل، ثم جاء فيه: وقوى جاع جوعا شديدا، والمطر احتبس، والحبل والوتر كان بعض قواه أغلظ من بعض فهو قو، والدار قوى وقواء وقواية خلت .. ( أقوى ) الرجل افتقر ونزل بالقفر ونفد طعامه وفني زاده وجاع فلم يكن معه شيء… ( قاويت ) فلانا غالبته في القوة فقويته غلبته. ( قوَّى ) الرجل أو الشيء أبدله مكان الضعف قوة. ( اقتوى ) كان ذا قوة أو جادت قوته، وعلى فلان عاتبه، والشيء اختصه لنفسه، وشيئا بشيء تبدل به، والشركاء المتاع بينهم تزايدوه حتى بلغ غاية ثمنه فأخذه بعضهم به .. ( تقاوى ) فلان بات قاويا… ( القاوي ) الجائع والآخذ. ( القاوية ) البيضة والسنة القليلة المطر. ( القواء ) القفر من الأرض، وأرض قواء: لا أحد فيها، ومنزل قواء: لا أنيس به، والأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين ( ج ) أقواء (4).

وأما القوة في الاصطلاح فقد جاء في المعجم الفلسفي: قوة:  مصدر الحركة والعمل، ومنه قوة الروح، وقوة الإرادة، وقوة التفكير(5).

أما الإمام الجرجاني صاحب التعريفات – وكذلك المناوي صاحب التعاريف – فينحو منحى فلسفيًّا منطقيًّا مبينًا أنواع القوة، فيقول: القوة هي تمكن الحيوان من الأفعال الشاقة، فقوى النفس النباتية تسمى قوى طبيعية، وقوى النفس الحيوانية تسمى قوى نفسانية، وقوى النفس الإنسانية تسمى عقلية، والقوى العقلية باعتبار إدراكاتها للكليات تسمى القوة النظرية، وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى القوة العملية …. ثم يتحدث عن القوى: الباعثة والفاعلة والعاقلة والمفكرة والحافظة والعقلية(6).

وعرفها العلامة محمد الطاهر ابن عاشور بقوله: “حقيقتها: كمال صلابة الأعضاء لأداء الأعمال التي تراد منها”(7).

وفي مقام آخر عند قوله تعالى من سورة الأعراف: ” وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ(145)”. يفصل ابن عاشور في حقيقة القوة جامعا بين معانيها اللغوية والاصطلاحية فيقول: والقوة حقيقتها حالة في الجسم يتأتى له بها أن يعمل ما يشق عمله في المعتاد، فتكون في الأعضاء الظاهرة، مثل: قوة اليدين على الصنع الشديد، والرجلين على المشي الطويل، والعينين على النظر للمرئيات الدقيقة. وتكون في الأعضاء الباطنة، مثل: قوة الدماغ على التفكير الذي لا يستطيعه غالب الناس، وعلى حفظ ما يعجز عن حفظه غالب الناس، ومنه قولهم: قوة العقل…

وسمى الحكماء الحواس الخمس العقلية بالقوى الباطنية وهي الحافظة، والواهمة، والمفكرة، والمخيلة، والحس المشترك؛ فيقال: فرس قوي، وجمل قوي على الحقيقة، ويقال: عود قوي، إذا كان عسير الانكسار، وأسس قوي، إذا كان لا ينخسف بما يبنى عليه من جدار ثقيل، إطلاقا قريبا من الحقيقة، وهاته الحالة مقول عليها بالتشكيك لأنها في بعض موصوفاتها أشد منها في بعض آخر، ويظهر تفاوتها في تفاوت ما يستطيع موصوفها أن يعمله من عمل مما هي حالة فيه، ولما كان من لوازم القوة أن قدرة صاحبها على عمل ما يريده أشد مما هو المعتاد، والأعمال عليه أيسر، شاع إطلاقها على الوسائل التي يستعين بها المرء على تذليل المصاعب مثل السلاح والعتاد، والمال، والجاه، وهو إطلاق كنائي قال تعالى: قالوا نحن أولوا قوة في سورة النمل [33] .

ولكونها يلزمها الاقتدار على الفعل وصف الله تعالى باسم القوي أي الكامل القدرة قال تعالى: إن الله قوي شديد العقاب في سورة الأنفال [52] .

والقوة هنا في قوله: فخذها بقوة تمثيل لحالة العزم على العمل بما في الألواح، بمنتهى الجد والحرص دون تأخير ولا تساهل ولا انقطاع عند المشقة ولا ملل، بحالة القوي الذي لا يستعصي عليه عمل يريده. ومنه قوله تعالى: يا يحيى خذ الكتاب بقوة في سورة مريم [12] (8).

ولما كانت طبيعة البشر الاختلاف بسبب تفاوت الطباع، واختلاف المنطلقات والغايات، وتنوع الوسائل والآليات، فما تراه أنت صحيحا يراه آخرون خطأ، وما تراه راجحا يراه غيرك مرجوحا، وما تظنه مناسبا يراه البعض غير مناسب … فلهذا كله وغيره اتفق العقلاء والفقهاء على أنه لا سياسة بغير قوة، ولا قوة بغير سياسة، والقوة التي نعنيها هنا ليست القوة الطائشة الباغية الظالمة، وإنما القوة المنضبطة بضوابط الشرع، وسيأتي بيان لهذه الضوابط فيما بعد.

والسُّلْطَةُ ارتبطت بالقوة حتى في تعريفها اللغوي، قال ابن فارس: السين واللام والطاء: أصلٌ واحد، وهو القوّة والقهر. ومن ذلك السَّلاطة، من التسلط وهو القَهْر، ولذلك سمّي السُّلْطان سلطاناً. وفي القاموس المعتمد: السُّلْطَةُ بالضم القدرة والملك، والسُّلطان: الحجة، والقدرة، والمَلِك(9).

وكذلك في الاصطلاح: هي السيطرة والتمكن والقهر والتحكم، ومنه السلطان، وهو من له ولاية التحكم والسيطرة في الدولة(10).

إن السلطة في الفكر الإسلامي وفي إطار النظام السياسي اتصفت بصفتين أساسيتين:

  • الأولى: تتمثل في عدم الفصل بين الشؤون المدنية والشؤون العسكرية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
  • الثانية: تتمثل في إعلاء قيمة القوة والتأكيد على ارتباط السلطة بالقوة(11).

ومن هنا فلا غني للسلطة عن القوة، ولا غنى للقوة عن ضوابطها، وبهذين الجناحين تحقق سياسةُ دنيا المسلمين بدينهم أهدافَها وغاياتها.

تعريف الأمن الاجتماعي:

الأمن الاجتماعي كمصطلح مركب تركيبا وصفيا – وهو تعبير حديث – يمكن تعريفه بأنه: “أن يعيش الفرد ويحيا حياة اجتماعية آمنة مطمئنة مستقرة على نفسه ورزقه ومكانه الذي يعيش فيه هو ومن يعول”(12).

وقد ورد لفظ الأمن ومشتقاته في القرآن الكريم بصيغ عديدة، مثل: أمن، آمنا، آمنة، آمنهم، آمنين، آمنون، أمنتم، مطمئنة، تطمئن، مأمنه، أمنا، آمنكم، أمنتكم، الأمين، وغيرها من مشتقات، وقد تكررت مشتقات الأمن بهذه الصيغ في القرآن الكريم تسعا وأربعين مرة (13).

وورود كلمة الأمن ومشتقاتها في القرآن الكريم بهذا القدر الكبير دليل واضح على أهمية الموضوع، إذ اتساع مساحة التناول في القرآن الكريم لموضوع ما معيار لأهميته، والأمن الاجتماعي إيجادا وإمدادا من المفاهيم التأسيسية الكبرى والمقاصد العالية.

تعريف السلام العالمي:

بعض المشتغلين بالعلاقات الدولية يعرفون السلام بأنه غياب الحرب والعنف، وهذا تعريف سلبي وهو من عيوب التعريف عند المناطقة، فالسلام هو “الاتفاق، الانسجام، الهدوء…”. فالسلام لا يعني غياب صفات سلبية، ولكنه يعني صفات إيجابية مرغوبة في ذاتها مثل الحاجة إلي التوصل إلي اتفاق، الرغبة في تحقيق الانسجام في العلاقات بين البشر، سيادة حالة من الهدوء في العلاقات بين الجماعات المختلفة… ويفتح هذا التعريف المجال أمام التفكير في مستويات مختلفة للتعامل مع مفهوم “السلام”. هناك سلام بين دول، وهناك سلام بين جماعات بشرية، وهناك سلام في داخل الأسرة، وهناك سلام بين المرء وذاته(14).

ويرى سيد قطب أن فكرة السلام في الإسلام مستمدة من طبيعته، ومرتكزة على تصوره عن الكون والحياة والإنسان؛ ولهذا يرى  أن يرى – يرحمه الله – إجمال فكرة السلام في الإسلام أن: السلم قاعدة، والحرب ضرورة. ضرورة لتقرير سلطان الله في الأرض؛ ليتحرر الناس من العبودية لغير الله، وضرورة لدفع البغي من البغاة وتحقيق كلمة الله وعدل الله .. ضرورة لتحقيق خير البشرية، لا خير أمة ولا خير جنس ولا خير فرد، ضرورة لتحقيق المثل الإنسانية العليا التي جعلها الله غاية للحياة الدنيا، ضرورة لتأمين الناس من الضغط، وتأمينهم من الخوف، وتأمينهم من الظلم، وتأمينهم من الضر، ضرورة لتحقيق العدل المطلق في الأرض، فتصبح إذن كلمة الله هي العليا، وواقع الإسلام التاريخي يثبت هذه المبادئ النظرية(15).

فالسلام العالمي هو حالة من الانسجام والاتفاق والهدوء تسود العالم وتنبع من سلام الضمير والأمن الاجتماعي، والبعد عن موجبات الحرب والعنف.

 يتبع …..


  1. المصباح المنير للفيومي: باب القاف مع الواو وما يثلثهما.
  2. لسان العرب: 15/ 206. دار صادر. بيروت. مادة (ق و ا).
  3. أساس البلاغة: مادة (ق و ي).
  4. المعجم الوسيط: 2/ 768-769. مجمع اللغة العربية. طبعة دار الدعوة.
  5. المعجم الفلسفي: 149. مصطلح رقم (761). مجمع اللغة العربية. 1403هـ. 1983م، وانظر المعجم الفلسفي لجميل صليبيا: 2: 202-203. دار الكتاب اللبناني. 1982م.
  6. التعريفات للجرجاني: 231-232. دار الكتاب العربي. بيروت. 1405هـ، وانظر التعاريف للمناوي: 592-593. دار الفكر. دمشق. 1410هـ.
  7. التحرير والتنوير: 10/ 44. طبعة الدار التونسية.
  8. التحرير والتنوير: 9: 99-100.
  9. معجم مقاييس اللغة، والقاموس المعتمد، مادة ( سلط ).
  10. الموسوعة الفقهية 6/216
  11. علم اجتماع السياسة – مبادئ علم السياسة لموريس دوفرجيه: 133. ترجمة سليم حداد. المؤسسة الجامعية للنشر والتوزيع 1991م
  12. الأمن الاجتماعي في الإسلام ومقارنته بما ورد في اليهودية والمسيحية: 19. د. أسامة السيد عبد السميع. دار الجامعة الجديدة. الإسكندرية. د.ط. د.ت.
  13. المصدر السابق. الموضع نفسه.
  14. مفهوم السلام الاجتماعي. مركز ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان … نشر في 4 – 4- 2010م.
  15. السلام العالمي والإسلام لسيد قطب: 29-30. دار الشروق. القاهرة. الطبعة الثانية عشرة. 1413هـ – 1993م.

Comments are closed for this post.